Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الدين وقضايا المجتمع الراهنة

النساء اللائي فارقهنّ الرسول

محاور الدراسة:

المقدّمة

1- التعريف بالنساء اللائي تزوّجهنّ النبي ثمّ طلّقهنّ

2- دواعي الزواج

3- أسباب الفراق

4- حياة زوجات النبي بعد طلاقهنّ

الخاتمة

ملخّص الدراسة:

يندرج كلامنا على النساء اللائي فارقهنّ الرسول في صنف الدراسات التاريخيّة والحضاريّة التي تروم بالاستناد إلى منهجيّات علميّة حديثة، إعادة النظر في حياة الرسول محمّد العامّة والخاصّة، وفي مقدّمتها تجربتُه مع المرأة، باعتبار تزايد الاهتمام بالقضايا المتعلّقة بالمرأة وبالجندر عموما.

إنّ قضايا المرأة المسلمة قديما وحديثا شديدة التداخل مع الأفكار الدينيّة والموروث الثقافي بشتّى ألوانه. وسيكون مفيدا للغاية أن نتعرّف على الجوانب المتداولة والجوانب المسكوت عنها في التراث في علاقة الرسول بنسائه المطلّقات. ولئن كنّ عدّة أصناف، فإنّ عزمنا قد انعقد على دراسة صنفين منهنّ فحسب، لانسجام المجموعة اللاتي يكوّنّها: الزوجات اللائي عقد عليهنّ وطلّقهنّ قبل الدخول بهنّ، والزوجات اللائي طلّقهنّ بعد أن دخل بهنّ.

وتهدف هذه الدراسة من خلال تناولها لحالات من “الطلاق النموذجي” إلى إثارة جملة من القضايا الثقافيّة المهمّة، يتعلّق بعضها بمدى التطابق بين الصورة المثاليّة التي يتصوّر المسلمون النبيَّ عليها وصورتِه البشريّة الواقعيّة كما تتجلّى في حياته الخاصّة مع زوجاته، ويتعلّق بعضها بمدى تطابق الأحكام الفقهيّة التي وضعها الفقهاء في تقنين مؤسّسة الزواج مع تصرّفات الرسول، باعتبارها مصدرا أساسيّا من مصادر التشريع الإسلامي، ويتعلّق بعضها بمدى قدرة القواعد والتشريعات القديمة على الاستجابة لمتطلّبات الحياة الاجتماعيّة الحديثة.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

كاتب

  • عفاف بن الغالي

    باحثة متحصّلة على شهادة الماجستير في اللغة والآداب العربيّة، اختصاص حضارة عن بحث موضوعه «موقف المعتزلة من التشيّع من خلال كتاب "الانتصار والردّ على ابن الراوندي الملحد" لأبي الحسين

عفاف بن الغالي

باحثة متحصّلة على شهادة الماجستير في اللغة والآداب العربيّة، اختصاص حضارة عن بحث موضوعه «موقف المعتزلة من التشيّع من خلال كتاب "الانتصار والردّ على ابن الراوندي الملحد" لأبي الحسين
زر الذهاب إلى الأعلى