الرؤية المنهجية للمفردة القرآنية في فكر أبي القاسم حاج حمد

محاور الدراسة:

النص القرآني كوحدة عضوية

القرآن معادل موضوعي للوجود وحركته

الدقة العلمية التي يتصف بها القرآن في استعمال المفردة

ملخص الدراسة:

إن جبهات مشروع حاج حمد جبهات متعددة، وسأكتفي في هذه الورقة بإبراز وتقريب الرؤية المنهجية التي قال بها وطبقها في التعاطي مع مفردات النص القرآني، علماً بأن اللغة العربية ومفرداتها من المفاتيح الأساسية التي لا غنى عنها بحال من الأحوال في فهم النص القرآني، وهذا أمر بديهي، فما هو التصور المنهجي عند حاج حمد لموضوع اللغة ومفردات النص القرآني؟

انطلق حاج حمد في بنائه لرؤيته المنهجية حول المفردة القرآنية، من المداخل التالية التي بنى عليها رؤيته، وهي:

-الأخذ بالوحدة الموضوعية للنص القرآني.

-اعتبار القرآن معادلاً موضوعياً للكون وحركته.

-الدقة العلمية التي يتصف بها القرآن في استعمال المفردة.

وسنأتي على بيان هذه النقط متتبعين لفكر حاج حمد، وقبل ذلك نذكر بأن مركزية النص القرآني. في بنية الثقافة الإسلامية، جعلت هاجس هذه الثقافة يرتبط بتفسيره وبيان دلالته اللغوية وحمولته الدلالية،ويعد أصول الفقه على رأس العلوم التي اعتنت بالتقعيد للمنهج في فهم وتفسير النص القرآني…

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

كاتب

  • كاتب وباحث مغربي حاصل على شهادة الدكتوراه؛ مختص في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر والدراسات القرآنية؛ صدر له عن دار مؤمنون بلا حدود للنشر والتوزيع سنة 2017 كتاب: "منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم: سورة البقرة نموذجا" وصدر له عن نفس الدار 2019 كتاب " الوحي دراسة تحليلية للمفردة القرآنية " وصدر له عن دار الزمن المغربية كتاب " التداول اللغوي للمفردة بين الشعر والقرآن" وسيصدر له كتاب: "القرآن ومطلب القراءة الداخلية سورة التوبة نموذجا". شارك في العديد من الندوات المحلية والدولية التي تعنى بسؤال التجديد في الفكر الإسلامي، نشرت له مجموعة من المقالات والدراسات التي تعنى بقضايا الفكر والمعرفة في مجلات ودوريات "محكمة"؛ اشتغل إلى جانب الأستاذ محمد العاني في تحقيق كتب المفكر السوداني المرحوم أبو القاسم حاج حمد؛ سبق أن عمل أستاذا باحثا في مؤسسات علمية داخل المغرب وخارجه من بينها مؤسسة الدراسات الفكرية المعاصرة حتى عام 2011 بأبو ظبي؛ يشرف الآن في مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث على تنسيق الدراسات التي تعتمدها المؤسسة في المغرب، و على عقد الندوات العلمية، وعلى شؤون الاتفاقيات البحثية مع مراكز الدراسات ووحدات البحث في الجامعات المغربية.

Exit mobile version