Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الدين وقضايا المجتمع الراهنة

آفاق المصالحة الوطنية بعد الثورة

آفاق المصالحة الوطنية بعد الثورة

ملخص الدراسة:

بدأ التفكير في مرحلة ما بعد الثورة بثورة مضادة في العديد من الدول الثائرة، حتى قبل أن تضع الثورات العربية أوزارها، رغبة من الجميع في تسريع إجراءات المرحلة الانتقالية التي قد تحمل في طياتها تهديدًا للثورة، تأكل أبناءها كما حصل في العديد من التجارب التاريخية.

أججت هذه المخاوف من الوشائج التي خالجت الشعوب الثائرة، بعد انفراط الأواصر بينها بسبب تراكمات الحقبة الاستبدادية، وممارسات أزلام الأنظمة البائدة إبان الثورة وقبلها. وعليه أضحى تدبير المرحلة الانتقالية وما يفرضه من أولى الأولويات، حماية للثورة وضمانًا لتحقيق أهدافها.

انطرح وبشدة في هذا السياق سؤال المصالحة الوطنية، إن في البلدان التي عرفت ثورة أو حتى في تلك التي لفحتها نسائم الربيع من بعيد بانتفاضات لم تصل إلى أن تكون ثورة. سؤال ما انفك يعيش أطوارًا من المد والجزر من بلد لآخر بحسب الظروف والمتغيرات الوطنية والإقليمية لكل قطر على حدة.

كل ذلك استدعى بحث سؤال المصالحة الوطنية في العالم العربي بعد مضي قرابة ثلاثة سنوات على بداية الثورة، خاصة أن التجربة تعلمنا أن المصالحة الوطنية ركيزة من ركائز المرحلة الانتقالية؛ فقد شهدت الفترة من 1974 إلى 2007 إنشاء نحو 32 لجنة تحقيق في 28 بلدا[1]، لجنة تحقيق في 28 بلدًا، مما يعني أن التاريخ الإنساني غني بتجارب لدول مرت بمراحل من الانقسام المخضب بالدماء، علاوة على ارتهان مستقبل هذه الثورات بنتائج هذه المصالحة.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


[1]– حسب تقرير للمركز الدولي للعدالة الانتقالية، وهو مؤسسة دولية غير حكومية تأسست في عام 2001، وتعنى بملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. صادر في فبراير/ شباط 2009.

كاتب

  • محمد طيفوري

    باحث مغربي وناشط حقوقي، عمل سابقاً لدى المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث.

محمد طيفوري

باحث مغربي وناشط حقوقي، عمل سابقاً لدى المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى