Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الدين وقضايا المجتمع الراهنة

العام والخاص كمدخل لفهم العلاقة بين الدين والسياسة: "محاولة أولية في تأسيس نموذج نظري للفهم"

العام والخاص كمدخل لفهم العلاقة بين الدين والسياسة*:

“محاولة أولية في تأسيس نموذج نظري للفهم”


ملخص الدراسة:

إن الدافع إلى التفكير في تأسيس نموذج نظري، على أساس التمييز بين العام والخاص، لفهم إشكالية العلاقة بين الديني والسياسي، هو معطيان، أحدهما تاريخي، والثاني واقعي.

تاريخيا عرفت الرقعة العربية الإسلامية، في مشرقها ومغربها، منذ ما دعي وعرف بـ”انقلاب الخلافة إلى ملك” شكلا وحيدا للدولة، هو دولة السلطان، وهي كما صورها تراثها السياسي[1] وكما نظر لها ابن خلدون دولة قهر وشوكة واستبداد وعصبية.[2]

ويتموقع هذا التراث الفكري على النقيض من كل مقومات النظريات التي قامت عليها الأدبيات السياسية المحايثة لتأسيس الدولة الحديثة[3]. فمن جهة يحول الربط “العضوي” الذي يقيمه هذا الفكر بين الدولة و”شخص” السلطان دون تبلور فكرة الشيء العام، مما يؤدي على الدوام، وباستمرار إلى تغذية الفصم الأزلي بين الفرد والدولة وإلى إذكاء التعارض والتخارج بين “الحرية” و”الدولة” داخل هذه المجتمعات…

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*– نص المداخلة الذي ألقي في الندوة التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تحت عنوان: “الإسلاميين ما بعد الربيع: المواقف، سؤال التجديد الآفاق”، بتاريخ 30- 31 مارس 2013، مراكش، المغرب.

[1]– المقصود هنا بالتراث السياسي للدولة السلطانية هو الآداب السلطانية

[2]– عز الدين العلام، الآداب السلطانية، دراسة في بنية وثوابت النظام الخطاب السياسي، سلسلة عالم المعرفة، عدد 324، فبراير 2006، المطابع الدولية، الكويت، ص 206

-[3] ن. م، ص 207

كاتب

  • عبد القادر الخاضري

    باحث وأكاديمي مغربي، حاصل دكتور في القانون العام، كلية الحقوق، جامعة القاضي عياض، مراكش.

عبد القادر الخاضري

باحث وأكاديمي مغربي، حاصل دكتور في القانون العام، كلية الحقوق، جامعة القاضي عياض، مراكش.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى