Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الفلسفة والعلوم الإنسانية

خصوصيّة المدني الحديث

ملخص الدراسة:

يتعلّق الأمر في هذا البحث بالتساؤل عن خصوصيّة المدني الحديث. ويحتاج الأمر أن نميّز مقصودنا من المدني ومقصودنا من الحديث. أمّا المدني، فلا نخفي تفضيلنا استحضار تجربة خاصة هي التجربة اليونانية، ولكن حين نستعمل الكلمة نضع بين أعيننا مفهوم كلمة قلما سنستعملها، وهي كلمة السياسي، وهي التي تُستخدم عادة بشكل واسع بدل المدني. واستخدام إحدى الكلمتين يفرض استحضار مقتضيات قد لا نستحضرها باستخدام الأخرى؛ فاستخدام المدني يجعلنا نستحضر أرقى صورة للاجتماع الإنساني، وهو الاجتماع المدني ـ حسب أرسطو ـ ونأخذ بعين الاعتبار علاقة ذلك الاجتماعبأنواع أخرى من الاجتماع، ونستحضر كيفية العيش المدني لدى اليونانيين. أمّا السياسي المنسوب إلى السياسة، وهي التدبير، فيحيلنا إلى العلاقة التي تكون بين إرادتين تخضع إحداهما للأخرى لغاية استمرار الاجتماع ذاته لما يقع بسبب الاجتماع من التعدي والخصومة، فنستحضر باستخدام السياسي مفاهيم كلّ من الطاعة والسلطة. قلما سنستعمل السياسي ولكن سنستعمله، بدلاً منه سنستخدم المدني بصورة أوسع؛ لأنه يساعد أكثر على تيسير أمر المقارنة بين المدني القديم والمدني الحديث، ذلك أنّ استحضار النظام المدني اليوناني بخصوصيته، سيجعلنا نتعرّف خصوصية النظام المدني الحديث…

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

كاتب

  • توفيق فائزي

    باحث وأكاديمي مغربي، حاصل على الدكتوراه في الفلسفة، جامعة محمد الخامس، الرباط. مختص في قضايا تجديد الفكر الديني والفلسفي. نشر العديد من الأبحاث والمؤلفات، منها "الاستعارة والنص

توفيق فائزي

باحث وأكاديمي مغربي، حاصل على الدكتوراه في الفلسفة، جامعة محمد الخامس، الرباط. مختص في قضايا تجديد الفكر الديني والفلسفي. نشر العديد من الأبحاث والمؤلفات، منها "الاستعارة والنص
زر الذهاب إلى الأعلى