على هامش خطابة أفلاطون: عودة إلى محاورات لم تنل حظّها من البحث

على هامش خطابة أفلاطون: عودة إلى محاورات لم تنل حظّها من البحث

محاور الدراسة:

1-الخطابة في محاورات أفلاطون: دعوة إلى توسيع دائرة البحث

2-يوثيديموس: هل الخطابة هي الفنّ الذي سيجعلنا سعداء؟

3-محاورة بروتاغوراس: اعتراض سقراط على الخطابة منهجاً واختصاصاً

4-محاورة مينون: نقد الخطابة من خلال السخرية من بعض ممارسيها

5-على سبيل الختم

ملخّص الدراسة:

نتناول في هذه الدراسةبالقراءة والتحليل ثلاث محاورات (يوثيديموس وبروتاغوراس ومينون) لم تكن الخطابة فيها موضوعاً مباشراً، ومن ثمّ أُهملت، ولم يحتفِ بها الباحثون الذين اهتمّوا بالخطابة الأفلاطونيّة، لأنّهم وجّهوا عنايتهم بالأساس إلى محاورتين معروفتين دار الحديث فيهما بين سقراط ومحاوريه على الخطابة إلى جانب مواضيع أخرى؛ نعني بذلك محاورة غورجياس ومحاورة فيدر. وقد رأينا من المفيد العودة إلى تلك المحاورات، والتقاط ما جاء فيها من إشارات قريبة أو بعيدة إلى الخطابة، بدت لنا عند القراءة والتحليل على غاية من الأهمّية، لما كشفت عنه من مواقف خفيّة أبداها أفلاطون على لسان سقراط تجاه الخطابة وممارسيها، ويمكن أن تكون منطلقاً صحيحاً لمن يريد أن يفهم ما سيبديه هذا الفيلسوف في محاورتي غورجياس وفيدر تجاه فنّ القول من مواقف لا يزال الدارسون يختلفون بشأنها.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

كاتب

  • احث تونسيّ، يشغل منصب أستاذ التعليم العالي في الجامعة التونسيّة، درّس بكلّيات الآداب في كلّ من صفاقس والقيروان وجامعة الملك سعود، ويدرّس حاليّا نظريّة التصميم بالمعهد العالي للفنون والحرف بصفاقس. مهتم بالبعد التفاعليّ في الخطاب. وينفتح في مختلف أعماله على التيّارات اللّسانيّة وعلى الإرث الخطابيّ الأرسطيّ وعلى نظريّات الحجاج الحديثة. له العديد من البحوث المنشورة في مجلّات عربيّة محكّمة، ومجموعة من الكتب، نذكر منها: "التكرار وفعل الكتابة في الإشارات الإلهيّة للتوحيدي" و "في تحليل الخطاب".

Exit mobile version