الرافعي الفقيه ـ الفيلسوف أو استئناف القول الفلسفي في المغرب الحديث

الملخص:

غرض هذه المقالة إبراز الإرهاصات الكبرى لظهور الفكر الفلسفي في المغرب، فضلاً عن أنّها تروم بيان أنّ الفقيه المغربي لم يكن بعيدًا عن الهم الفلسفي، وإن كان الهم عنده يصدر عن عقلية فقهية لمّا تتحرر بعد من هواجسها العملية الآنية. وقد أبان الباحث في المقالة مختلف الأوجه التي برز فيها الرافعي أقرب إلى الفلسفة والفلاسفة كما رآه عصره، وأهل زمانه، لينتهي في الأخير إلى أنّ اشتغال الرافعي بالفلسفة وتوسله بأدواتها لم يعطه الريادة الفلسفية في المغرب الحديث، وهي الريادة التي ستكون من نصيب محمد عزيز الحبابي، أول من دشن الفكر الفلسفي بالمعنى الحديث في المغرب الحديث.

  للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

كاتب

  • باحث مغربي، أستاذ الفلسفة جامعة محمد الخامس بالرباط، من مؤلفاته: الفقه والفلسفة في الخطاب الرشدي، مع ابن طفيل في تجربته الفلسفية. وله دواوين شعرية من بينها: إبحار في عيون الحوريات.

Exit mobile version