Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الفلسفة والعلوم الإنسانية

روافد الفكر الصوفي عند الغزالي

 الملخص:

عادة ما ينظر إلى التصوف الإسلامي بوصفه مجرد امتداد لتقاليد الرهبنة المسيحية، وهو تصور أسسته وروجت له أغلب الدراسات الاستشراقية. من جانب سعينا في هذا البحث، ونحن نتتبع خيوط النسيج الصوفي الغزالي، لا إلى مطابقته بأشباه ونظائر من تربة أجنبية، بل إلى مقارنته بنماذج صوفية إسلامية يقر هو، وعلى غير عادته، بأخذه عنها وبمطالعته لمأثوراتها. إنّها روافد بالجمع لأنّنا لم نلف حجة الإسلام مخلصًا أمينًا وأحادي الولاء في النهل من تجارب الصوفية السابقين عليه، بل وجدناه سالكًا متحررًا محلقًا في سماوات التصوف. وعليه وقف اختيارنا على أربعة أعلام كبار من أهل الجبة ما لبث أبو حامد، وهو الدقيق في انتقائه، بين الفينة والأخرى يحيل على آثارهم. سيمثل، وفق هذا المنظور إذن، كل من الحارث المحاسبي والجنيد البغدادي وأبي طالب المكي وأبي القاسم القشيري امتدادات سابقة للنموذج الصوفي الغزالي كما تصورناه.

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

كاتب

  • محمد لشقر

    باحث وأكاديمي مغربي، أستاذ محاضر بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، حاصل على دكتوراه في موضوع:"نظرية التأويل عند الغزّالي". شارك بأوراق بحثية في العديد من الندوات والمؤتمرات العربية والدولية.

محمد لشقر

باحث وأكاديمي مغربي، أستاذ محاضر بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، حاصل على دكتوراه في موضوع:"نظرية التأويل عند الغزّالي". شارك بأوراق بحثية في العديد من الندوات والمؤتمرات العربية والدولية.
زر الذهاب إلى الأعلى