المؤسّسة الدينيّة في الإسلام: القرويّين نموذجًا

 المؤسّسة الدينيّة في الإسلام: القرويّين نموذجًا(*)


الملخّص:

قامت جامعة القرويّين، منذ نشأتها وعلى امتداد قرون عدّة، بجملة الأدوار التي قامت بها مثيلاتها في العالم العربي الإسلامي. اختلفت تلك الأدوار بين العمل السياسي(تأكيد البيعة-تأييد القرارات السياسية الكبرى أو الاعتراض عليها، مقاومة الاستعمار، العمل على إمداد كلّ من الدولة والمجتمع برجال التعليم والقضاء والإدارة…). غير أنّ الملاحظ هو أنّ القرويّين أخذت تتخلّى -تباعًا- عن مختلف هذه الوظائف والمهامّ نتيجة التطوّر الحاصل في بنيتَيْ كلّ من الدولة والمجتمع. هذا الواقع يحمل على التساؤل على النحو التالي: هل لا يزال في إمكان المؤسّسة الدينية أن تقوم بدور فاعل في الزمن الحالي(زمن بداية التحوّل الشامل)أم إنّ الوقت يستوجب التحاقها بمتحف التاريخ؟

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


* ألقيت هذه الورقة في ندوة: «المؤسّسة الدينيّة في الإسلام… أيّ دور؟» المنعقدة بتونس يومي 29 و30 نونبر 2014. تنسيق بسام الجمل. مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث.

كاتب

  • مفكر وأكاديمي مغربي، حاصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط. العميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة محمد الخامس، كما شغل منصب الأمين العام المساعد لمركز دراسات الأندلس

Exit mobile version