Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الفلسفة والعلوم الإنسانية

الفنّ بديلا عن الحقيقة في فلسفة نيتشه

ملخّص:

تعتبر طريقة نيتشه في التفلسفّ فنّا بكامل أبعاده الجمالية والفلسفية، فهو لا يتوانى عن تمجيد الفنّ باعتباره الأفق الفكري الذي يمكننا به علاج ومداواة مرضي التشاؤم والانحطاط اللذين أصابا الأزمنة الحديثة (العصر الحديث في أوروبا). إنّ للفنّ دورا مهمّا في ممارسة التفكير الحرّ القادر على تحريرنا من الميتافيزيقا ومن التصوّرات الخاطئة للحياة والوجود والقيم. لكن، كيف يمكن أن يحصل بالفنّ كلّ هذا التجاوز لما يراه نتشه انحطاط ثقافة برمّتها؟ هل يمكن للفنّ عامة، وللموسيقى خاصّة، أن يعالج كلّ الأمراض التي أصابت الثقافة الغربية؟ ما هو الأفق النقدي الذي يضع فيه نتشه الفنّ، باعتباره ممارسة نقدية وليس فقط جمالية إبداعية؟

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا

كاتب

  • الحسين أخدوش

    أستاذ باحث في الفلسفة والفكر الإسلامي من المملكة المغربية، متحصل على شهادة الإجازة في الفلسفة العامة من جامعة القاضي عياض بمراكش. حاصل على شهادة التبريز في الفلسفة من جامعة مولاي إسماعيل

الحسين أخدوش

أستاذ باحث في الفلسفة والفكر الإسلامي من المملكة المغربية، متحصل على شهادة الإجازة في الفلسفة العامة من جامعة القاضي عياض بمراكش. حاصل على شهادة التبريز في الفلسفة من جامعة مولاي إسماعيل
زر الذهاب إلى الأعلى