الهوية الثقافية بين استراتيجيات التشكيل ورهانات الصراع

الهوية الثقافية بين استراتيجيات التشكيل ورهانات الصراع([1])

ملخّص:

يكتسي مفهوم «الهوية الثقافية» في العلوم الاجتماعية عدة معانٍ، ومع التطورات التي شهدها العالم، خلال النصف الثاني من القرن الماضي، صارت القضايا التي تتعلق بها تحضر بقوة في المحافل السياسية والمناقشات الفكرية والصراعات الإيديولوجية وحتى المناقشات الأكاديمية.

ويُعدّ الغرض الرئيس لهذا الموضوع المساهمة في التعريف بإشكالية «الهويّة الثقافية» ومسار تشكّلها التاريخي، وتوضيح بعض آليات اشتغالها في سياق «التطرف»؛ لأن التعرف إلى الهوية وفهم كلّ أبعادها يساعد على حلّ الكثير من ألغاز الصراعات الدينية والإثنية المنتشرة حالياً في الساحة العالمية.

ولإنجاز هذا العمل اتبعنا المنهج التحليلي التاريخي، بهدف رصد ظواهر تشكل الهوية الثقافية بأبعادها، ووصف التغيرات التي عرفتها ومن ثَمَّ تحليلها.

وقد تطرّقت المتابعات النظرية والمفهومية، التي يتكوّن منها البحث، إلى مجموعة من العناصر تَبيّن لنا أنّ من المهم التطرّق إليها، مثل أهمّ مفاهيم الهوية الثقافية من المنظور السيكولوجي، ثم السوسيولوجي والأنثروبولوجي، وعرض بحوث مفكرين تعمّقوا في دراسة الهوية الثقافية لنخلص إلى استخدامات المفهوم في السياسات العمومية، وكذا في النزاعات بمختلف أنواعها.

  

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا


[1] نشر هذا البحث في الكتاب الجماعي «الهوية والاختلاف والتعدد، مقاربات في المجتمع والدين والسياسة»، إشراف منير السعيداني، مؤمنون بلا حدود، 2019

كاتب

  • باحثة وأكاديمية جزائرية متخصصة في علم الاجتماع، مهتمة بعلم الاجتماع الثقافي والأنثروبولوجيا. من بين منشوراتها، نذكر: "المرأة والمنظومة القيمية"، و"التنمية الاجتماعية والوعي

Exit mobile version